الجمعة، 18 أكتوبر 2013





صورة من البصرة :
كانت في البصرة شركة اميركية تدعى (اندر وير) كانت مهتمة في تصدير التمور البصرية الى العالم وكان لها مزرعة في التنومة على الجهة الاخرى من شط العرب، وكانت تجمع فسائل النخيل بانواعها وترسلها الى كاليفورنيا حيث المناخ ملائم لزراعة النخيل فيغرسونها ويمنحونها العناية العلمية وفي كاليفورنيا ينتجون الآن تمورا اعلى نوعا من تمور البصرة كما ان المياه التي تنصب الآن في البصرة ليست كمياه الامس، كانت من قبل قبل ان يجفف ابن الملعونة صدام مياه الاهوار، كانت مياه الهور تجري نحو البصرة محملة بالمواد الطبيعية الحية فتغذي مياه شط العرب الذي غدى الآن مالحا لتدفق فيه مياه الخليج المالحة التي تصعد الآن الى مناطق شمال القرنة فتزيد المياه هناك ملوحة. أما انواع التمور فتصل الى اكثر من 100 نوع من التمور، وكان في البصرة قبل محنة العراق مالايقل عن ٢٦ مليون نخلة، واليوم لم يبق منها غير ٩ ملايين نخلة. ولو توجه المرء بالسيارة الى (ابو الخصيب) لوجد الطريق ملتويا وسط غابات من النخيل مارا بالخورة ومهيجران وحميدان وابو الخصيب حتى الفاو

كان للبصرة عيدا تزهو به هو عيد نوروز او (الكسلة)، إذ يتحاشد على ضفتي شطّ (الخورة) المنطربون في (الابلام العشارية) جمع بلم وهو زورق خاص بالبصرة وله بعض الشبه بزوارق مدينة البندقية (فينيسيا). تلك الابلام تكون محملة بالشاربين والراقصين على انغام نقرات (الدنابك). والجدير بالذكر ان شط الخورة عاش على ضفافه وشرب من مائه الشاعر بدر شاكر السياب حيث تقع قرية جيكور عاصمة ثورة الزنج العريقة ايضا. والبصرة جزئين رئيسيين هما البصرة والعشار وفي العشار جائت الاغنية التالية (واقف على العشار يقره

جريدة ويمشط تواليت حسباله أريده)،
(نقلا )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق